لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الاستدراك والمفاصلة الإيمانية: جاء الاستدراك بـ {لَّٰكِنَّا} بعد تقريع صاحبه وإنكار كفره، ليعلن القطيعة العقدية التامة؛ أي: مهما يكن من كفرك وضلالك، فإن موقفي الثابت الذي لا يتزعزع هو التوحيد الخالص لله. وهذا النظم يربي المؤمن على أن لا ينفعل بطغيان الباطل بل يقابله بالثبات الصارم على التوحيد.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل كان صاحب الجنتين يعبد أصناماً وأوثاناً حتى يقول له المؤمن: {وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: