قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا
قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * أدب التلميذ في الاعتذار والاستعطاف: جمع كلام موسى بين الاعتراف بالخطأ وتبرير سببه {بِمَا نَسِيتُ}، وطلب الإقالة والرفق بالمستقبل {وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا}؛ وهذا النظم يربي المتعلم على الشجاعة الأدبية في الاعتراف بالتقصير والاستعطاف اللطيف للشيخ ليستمر في العطاء.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل يصح الاعتذار بالنسيان في إسقاط الشروط والعهود؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: