وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التناظر الصارم لإبطال دعوى الكفر: في الآية (34) زعم الكافر: {أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا}، فجاءت الآية (42) لتدمر المال: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ}، وجاءت الآية (43) لتدمر النفر: {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ}، وتدمر ادعاء العزة الذاتية: {وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا}. إنه إبطال هندسي محكم لكل ركن من أركان استعلائه المزعوم، حتى لم يبقَ له شيء يستند إليه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: أين ذهب أولاده وعشيرته وحراسه وقت نزول العذاب؟ ألم يكن بإمكانهم مواساته أو حراسة الجنة؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: