قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الترقية الهندسية من السد إلى الردم: طلب القوم في الآية السابقة: {أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا}، فأجابهم ذو القرنين بترقية الطلب إلى الأفضل والأمنع: {أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا}؛ وهذا يبرز كرم هذا الملك المؤمن وحرصه على إعطاء الأمة أقصى ما يمكن من درجات الأمان والإتقان.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: لماذا رفض ذو القرنين الخراج والمال، أليس أخذ الأجرة على البناء مباحاً شرعاً؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: