وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التذييل العام للأمثال: بعد أن ضرب مثل أصحاب الكهف، ثم ضرب مثل صاحب الجنتين ومحاورته لصاحبه، ثم ضرب مثل الحياة الدنيا بالماء والهشيم، ثم صوّر مشاهد القيامة والحشر والملائكة وإبليس؛ جاءت هذه الآية كتعقيب إلهي محيط: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ}؛ لتبين أن الهدف من هذه الأمثال كلها ليس مجرد السرد القصصي، بل إقامة الحجة البالغة على البشر وهدايتهم، ثم ختم ببيان العائق النفسي الذي يصد الإنسان عن الاهتداء وهو: {وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل كل جدل مذموم في القرآن، وماذا عن قوله تعالى: {وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: