خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التناسب النظمي بين الخلود وعدم الرغبة في التحول: لو قال: {خَالِدِينَ فِيهَا} فقط، لجاز أن يتوهم متوهم أن الخلود قد يورث الملل والضجر كما يحدث للبشر في المقامات الدنيوية الطويلة؛ فجاءت جملة: {لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} لتنفي كل أشكال السأم والملل؛ ولتؤكد أن دوام الإقامة مقترن بدوام اللذة والشوق والانبهار المتجدد في كل لحظة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل يمل أهل الجنة من تكرار اللذائذ والنعيم المقيم؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: