قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التلطف النظمي: اشتملت الجملة النظمية القصيرة على أرفع درجات الدبلوماسية الروحية والأدب النبوي؛ حيث قدم الطلب باستفهام رقيق {هَلْ}، ثم أعلن التبعية {أَتَّبِعُكَ}، ثم رتب الغاية على سبيل المشروطة {عَلَىٰ أَن}، ثم احترم خصوصية علم الشيخ بالتبعيض {مِمَّا}، ثم اعترف بمنة الله على الشيخ بالبناء للمجهول {عُلِّمْتَ}، ثم حدد الهدف بالرشد والتزكية {رُشْدًا}. إنها منظومة سلوكية متكاملة تصوغ علاقة الطالب بشيخه في أبهى حلة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: كيف يتلقى نبي صاحب رسالة وكتاب (موسى) العلم من شخص لم تثبت له رسالة عالمية عامة كالخضر؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية والدلالية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: