فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التوطئة الخفية للقدر: جاء تعقيب الأحداث بالفاءات: {فَلَمَّا بَلَغَا... نَسِيَا... فَاتَّخَذَ} ليوحي بأن الأحداث تسير بتقدير إلهي محكم؛ فالنسيان لم يكن مجرد صدفة عابرة، بل كان حلقة مقصودة في سلسلة القدر لتمتد رحلتهما ويظهرا كمال الافتقار والجهد في طلب المعرفة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: كيف ينسب النسيان لموسى وهو نبي معصوم، ولماذا قال {نَسِيَا} والحوت كان في يد فتاه؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة التصويرية والتمثيلية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: