هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التتويج والخاتمة النظمية: بعد جولة الحوار الممتدة والصراع بين فكرين: فكر مادي متبجح، وفكر إيماني رباني، ثم وقوع الكارثة بالجنة؛ جاءت هذه الآية كقاعدة كونية أبدية: {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ}. اللفظة (هنالك) تشير بإصبع الإعجاز إلى تلك النقطة الفاصلة التي تسقط فيها كل الأوهام وتخرس كل الدعاوى، فلا يبقى إلا سلطات الحق وحكم الله القاهر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل اختصاص الولاية بالله في قوله {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ} يعني أنها لم تكن له قبل ذلك؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية والعقدية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: