قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الاستهلال الاستفهامي التشويقي: افتتح المسألة بصيغة {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم}؛ لتحريك الفضول المعرفي والوجداني لدى كل سامع؛ فالإنسان بطبعه يكره الخسارة ويهرب منها، فإذا قيل له: هل أدلك على الأخسرين أعمالاً؟ أنصت بكليته ليعرف من هم وما هي صفتهم ليتجنب مصيرهم المظلم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل الخسران هنا خاص باليهود والنصارى أو الكفار فقط، أم يدخل فيه بعض المسلمين؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: