وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا
وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التطور النفسي والسلوكي في المشهد: تدرج السياق تدرجاً نفسياً مذهلاً؛ فبدأ بذكر النعمة الحسية وتكاملها في الآيتين (32-33)، ثم في قوله: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} أشار إلى استقرار الثروة ونمائها، وهنا بدأ الداء النفسي ينضح بالغرور: {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ}، ولم يكتفِ بإضماره بل نطق به في معرض المحاورة: {وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا}. الفاء في {فَقَالَ} تؤذن بسرعة تحول الوفرة المادية إلى كبر نفسي واستطالة اجتماعية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل مجرد إخبار المرء عما عنده من مال ورجال يُعد كفراً واستكباراً؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: