كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا
كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الإيجاز بالحذف {كَذَٰلِكَ}: اكتفى القرآن بكلمة واحدة {كَذَٰلِكَ} ليغني عن إعادة تفاصيل الحكم والسياسة التي فُصلت في أهل المغرب (الآيتين 87 و88)؛ وهذا من قمة الإعجاز القرآني في صيانة الألفاظ وتنزيه الكلام عن التكرار غير المفيد.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: ما الفائدة من إخبار الله بإحاطته بما لدى ذي القرنين خبراً وهو محيط بكل شيء في الكون؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: