إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * إسناد التمكين إلى نون العظمة الإلهية: {إِنَّا مَكَّنَّا} و{وَآتَيْنَاهُ}؛ تذكير قاطع بأن الملك والسلطان والجيوش والعلم إنما هي محض هبة وتوفيق من الله تعالى؛ فلا ينبغي لذي سلطان أن يغتر بقوته كما اغتر صاحب الجنتين وقال: {أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا}. فذو القرنين وُفق لأن ملكه موصول بالله وشاكر لفضله.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل يفهم من قوله {مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} أنه أوتي كل شيء في الكون على الإطلاق؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: