قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بلوغ الذروة في الإنصاف الذاتي: لم ينتظر موسى أن يطرده الخضر، بل بادر هو بتحديد سقف الصحبة ونهايتها: {فَلَا تُصَاحِبْنِي}؛ وهذا النظم يربي النفوس الأبية على عدم قبول البقاء في موضع المنة إذا ضاعت شروط الكرامة والوفاء، وإلزام الذات بالحق قبل أن يُلزمها به الآخرون.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل يجوز لموسى أن يحرم نفسه من علم الخضر باقتراح هذا الشرط القاطع على نفسه؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة الحوارية والإنصاف:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: