وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الرد الصاعق على منكري البعث: صاحب الجنتين أنكر الساعة وقال: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}؛ فجاء هذا المشهد الكوني المزلزل ليبيّن له وللمشركين كيف تقوم الساعة؛ إنها لا تقوم على استقرار العالم المعهود بل على دك الجبال الرواسي وتسوية الأرض المكشوفة وحشر كل ذرة حية إلى الموقف المهيب.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة التصويرية والتهويلية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: