وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
والجواب التحقيقي: هذا تخطيط استراتيجي مرحلي؛ فالاستضعاف القاهر الذي يهدد استئصال الفئة المؤمنة يقتضي بناء القوة الذاتية وحفظ رأس المال البشري والإيماني أولاً؛ فالبيوت كانت مراكز لإعادة بناء النفوس وتوثيق الصلة بالله بالصلاة، وليست هروباً من التكليف، بل هي إعداد روحي ومعنوي للانتقال من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة الخروج والانتصار؛ فمن لم يصلح بيته ومحرابه لم يستطع مواجهة فراعنة الأرض.