هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التناسب بين الحاسة والآية: تتجلى البلاغة القرآنية في ختام الآية بقوله: {لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}؛ ففي الآية (6) قال: {لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ}، وفي الآية (24) قال: {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. وهنا لما كان الحديث عن "الليل" الذي تسكن فيه الحركات وتنام فيه الأعين وتعطل حاسة الإبصار ويبقى "السمع" هو الحاسة الحاضرة واليقظة في هدوء الليل، ناسب جداً أن يختم الآية بـ {لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}؛ لملاءمة حاسة السمع لسكون الليل، ولبيان أن سماع آيات القرآن وسماع نداء الفطرة هو مفتاح إدراك عظمة الخالق.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: تعاقب الليل والنهار ظاهرة فلكية ناتجة عن دوران الأرض حول محورها، فكيف يستدل بها على وجود إله خالق مدبر؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================