وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الربط والتشخيص: تتصل الآية بما قبلها اتصال التمرد بالبيان؛ فلما قال تعالى في الآية السابقة: {فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ}، قابل المشركون هذا التهديد بالاستخفاف والمطالبة بتحديد ميقات القضاء: {مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ}. وهذا شأن الجاحد حين تسقطه الحجة البيانية؛ يفر إلى الاستهزاء الشكلي وتحدي القدر الإلهي، ظناً منه أن عجز الرسول عن تحديد الساعة دليل على كذبه، فجاء الرد في الآية التي تليها ليضع الأمور في نصابها الحق.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: أليس من حق المكذبين أن يسألوا عن وقت العذاب ليتأكدوا من صدق الرسول، فلماذا يذمهم القرآن على هذا السؤال؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================