قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التخصيص وسمو مقاييس القيمة: تضع الآية ميزاناً قيمياً إلهياً فريداً؛ فبعد أن ذكر القرآن في الآية السابقة بأنه "موعظة وشفاء وهدى ورحمة"، جاءت هذه الآية لترسم رد الفعل النفسي والوجداني اللائق بهذا الكنز الإلهي: {فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}. وتكرار الجار والمجرور مع الفاء الرابطة: {بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} أسلوب حصر وقصر بالغ التأكيد؛ أي: إن كان ولا بد من فرح حقيقي، فليقتصر الفرح على هذا النبع الإيماني الخالص. ثم قارنت بين هذا الفضل وبين كل ما تتنافس عليه البشرية في الأرض: {هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}؛ فما يجمعه الناس من ذهب وعقارات وأموال يفنى ويذهب شقاؤه ويبقى حسابه، أما القرآن والإيمان فنوره وفضله باقٍ في القبر ويوم الحشر وجنات النعيم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: جاء في القرآن ذم الفرح كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ}، وقوله: {ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ}، فكيف يأمر الله بالفرح هنا في قوله: {فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================