وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التضاؤل الزمني والندامة الأبدية: تقابل هذه الآية بين وهم الإنسان في الدنيا وحقيقة موقفه في الآخرة: فعمر الإنسان الذي عاشه في الدنيا -سواء كان ستين سنة أو مائة- يبدو في ميزان الخلود وكأنه "ساعة واحدة من نهار"! فما أحقر تلك الساعة التي عصي الله فيها وقُدمت فيها الشهوات الفانية على النعيم الأبدي! ثم يصور الآية مشهد {يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} لزيادة الحسرة؛ فإذا رأى المرء رفقاء السوء وأئمة الضلال الذين قادوه إلى هذا المصير تحولت المعرفة إلى لعن وعداوة، فكان ختامها بـ {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ} حكماً مبرماً بالخسارة الكلية التي لا جبران لها.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: كيف يقال هنا {يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} مع قوله تعالى في سورة المؤمنون: {فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}؟ ألا يوجد تعارض بين التعارف ونفي التساؤل؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================