وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إن التكليف الإلهي قائم على الإيمان بالغيب؛ فإذا كُشف الغطاء وعاين الإنسان العذاب زال التكليف وصار الإيمان اضطرارياً كإيمان إبليس يوم القيامة، ولا قيمة شرعية ولا عقلية لإيمان لا يحمل اختياراً ولا يقدر صاحبه على العمل الصالح أو التراجع؛ ولذا قضت سنة الله الكونية أن التوبة تقبل ما لم يغرغر العبد وما لم تطلع الشمس من مغربها.