أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التخلص والاتصال: الآية تمثل جواباً ونتيجة حتمية للمقدمات المذكورة في الآية السابقة؛ فمن لم يرجُ لقاء الله، ورضي بالدنيا واطمأن بها، وغفل عن آيات الله، لا يمكن عقلاً ولا شرعاً أن يتساوى مع من راقب ربه وعمل لآخرته، فجاءت جملة {أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ} قاطعة وحاسمة، موضحة مآل هذا الاختيار البشري البائس. واستعمال اسم الإشارة للبعيد {أُولَٰئِكَ} يحمل تحقيراً لشأنهم وبعداً لمنزلتهم في السفل والهلاك والشقاء.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول معترض: كيف يعاقب الإنسان بالنار الأبدية على أعمال اقترفها في سنوات معدودة في الدنيا؟ ألا يتنافى ذلك مع العدل الإلهي؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================