وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التأصيل التاريخي والإنظار الحكيم: تأتي الآية لتجيب عن تساؤل يثور في النفس: إذا كان التوحيد بهذه الدقة والوضوح الفطري، فلماذا نرى البشرية غارقة في الشرك والوثنية والتباين؟ فبينت الآية أن الأصل والبداية كانت نقاءً وتوحيداً واتفاقاً، وأن الشرك مرض عارض وانحراف بشري، وأن بقاء هذا التباين واستمراره في الدنيا ليس علامة على رضا الله عنه، ولا عن عجز عن حسمه، بل هو خاضع لـ "الكلمة السابقة"؛ وهي حكمة الابتلاء وتأخير القضاء الأكبر إلى يوم الحساب.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: يدعي علماء الأنثروبولوجيا المادية وتاريخ الأديان الوضعي أن الدين بدأ "طوطمياً وثنياً وتعددياً"، ثم تطور عبر العصور والقرون بجهود الفلاسفة حتى ارتقى إلى فكرة "الإله الواحد"! فكيف يقرر القرآن أن التوحيد هو الأصل وأن الشرك طارئ؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================