وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
فالقرآن ينكر صراحة على نبي الهدى صلى الله عليه وسلم مجرد الرغبة في إكراه الناس {أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ}، مبيناً أن الإكراه لا يصنع مؤمناً حقيقياً، بل يصنع منافقاً؛ لأن الإيمان محله القلب والقلوب لا تفتح إلا بالحجة والبرهان والمحبة والموعظة الحسنة، وإنما شُرع الجهاد لدفع العدوان وإزالة الحواجز التي تمنع الناس من سماع كلمة الحق بحرية.