وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التبكيت وتفكيك التحالف الباطل: تعود هذه الآية إلى نسف مقولة المشركين في الآية (18): {وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ}؛ فتصور المشهد الحقيقي ليوم القيامة حين يجمعهم الله مع تلك الآلهة المزعومة. والعجب أن تلك الآلهة التي عبدوها في الدنيا ورجوا شفاعتها، تقف في ذلك اليوم موقف الخصم اللدود والمكذب الأكبر لهم؛ فتقول: {مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ}؛ أي لم نأمركم بذلك، ولا شعرنا بعبادتكم، ولا رضينا بها، فتبرأت منهم في أحلك اللحظات وأشدها هولاً، لتبدو حسرتهم المطلقة وانكسارهم التام.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: كيف تنطق الأصنام والجمادات يوم القيامة وتقول {مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} مع أنها جمادات لا تعقل ولا تنطق في الدنيا؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================