قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التهويل وتجريد الغباء الشركي: تكشف الآية عن التناقض السخيف في سلوك المشركين: فالإنسان العاقل يستعجل الأمور المحبوبة كالأرباح والهدايا والشفاء، أما أن يستعجل الإنسان جائحة عذاب تحرق داره ليلاً أو تسحقه نهاراً، فهذا قمة السفه والجنون! فكان الاستفهام: {مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ} تهكماً صاعقاً بهم؛ كأنه يقول: ما الذي أعجبكم في العذاب؟ هل تظنون فيه نزهة أو نعيماً حتى تتسابقوا في طلبه؟! والتعبير بـ {الْمُجْرِمُونَ} بالاسم الظاهر بدلاً من (تستعجلون) لتسجيل صفة الإجرام عليهم، وأن هذا الاستعجال هو علامة إجرامهم وسفههم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: المشركون لم يستعجلوا العذاب لأنهم يحبونه، بل استعجلوه تكذيباً به، أي ظناً منهم أنه لن يأتي أصلاً، فكيف يوبخهم القرآن كأنهم يحبون العذاب؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================