وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التحدي والمفاصلة: تلتئم هذه الآية مع مطلع السورة التئاماً مبهراً؛ فالسورة افتتحت ببيان أن القرآن هو الآيات الحكيمة: {الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}، وأن عجبهم من الوحي عجب باطل: {أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ}. فلما طلبوا في الآية (15) تبديل هذا القرآن، ثم طلبوا هنا آيات حسية خارقة: {لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ}، دل ذلك على أن مشكلتهم ليست نقصاً في البراهين، بل هي إعراض قلبي وعناد نفسي لا تشفيه كل خوارق الكون. فكان الرد حاسماً بحصر الغيب في ملكوت الله: {إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ}، وإنهاء الجدل بنبرة تهديد ووعيد قاطعة: {فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ}؛ فالمعركة ليست بين محمد وقومه، بل بين الحق والباطل، وحكم الله آتٍ لا محالة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول طاعن: لماذا امتنع النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن إظهار الآيات الحسية المقترحة مثل فلق البحر وإبراء الأكمه والأبرص وجعل الصفا ذهباً، واكتفى بالقرآن؟ أليس عجزاً عن المعجزات الحسية؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي: