وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التسلية وكسر شوكة الباطل: تختم الآية هذا المقطع بأعلى درجات التثبيت النفسي للرسول صلى الله عليه وسلم وللدعاة من بعده: فالداعية إنسان يتألم حين يسمع الطعون والافتراءات والشائعات المغرضة التي تحاك ضد دينه وعرضه، فجاء النهي الإلهي: {وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ}؛ ليقطع مادة الحزن من أصلها. وعلل ذلك بحقيقة كونية كبرى: {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}؛ فما دام الله هو مالك العزة كلها، فمن أين يأتي هؤلاء المشركون بالعزة أو النصرة؟! فكل كبريائهم عارية مستردة وزيف زائل. ثم ختم باسمين من أسمائه الحسنى: {هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}؛ فالله يسمع أقوالهم ويعلم نياتهم ومكرهم، وكفى بالله ناصراً وحسيباً.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: هل الحزن أمر اختياري ينهى عنه الإنسان في قوله: {وَلَا يَحْزُنكَ}، مع أن مشاعر الحزن في القلب لا يملكها الإنسان غالباً؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي: