وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ
وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة المفاجأة والتصوير: استعمال (إذا) الفجائية {إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا} يصور سرعة انقلاب هؤلاء البشر وفظاعة مباغتتهم للمنعم بالجحود؛ فما كاد طعم الرحمة يلامس حلوقهم حتى فاجأوا الوجود كله بالمكر والتكذيب! فقوبلت مفاجأتهم الماكرة بالرد الصاعق السريع: {قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا}؛ فإن كنتم تظنون أنكم فاجأتم الوجود بمكركم، فاعلموا أن مكر الله واستدراجه لكم أسرع وأسبق؛ إذ أحاط بكم وأنتم لا تشعرون. ثم عزز ذلك بالمراقبة الصارمة: {إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} لبيان أن كل مكيدة مسجلة محفوظة لا يضيع منها شيء.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: كيف ينسب "المكر" إلى الله تعالى وهو صفة ذميمة في العرف البشري؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================