وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التوجيه الرسالي والاطمئنان المطلق: تضع الآية حداً فاصلاً بين "وظيفة الرسول" و"أقدار الله": فوظيفة الرسول هي البلاغ التام، وليس عليه أن يشهد بنفسه سقوط أعدائه وهلاكهم؛ فالأمر كله لله؛ إن شاء أراه إياهم صرعى في حياته (كما كان في بدر)، وإن شاء توفاه قبل ذلك، ففي كلا الحالين فإن مصيرهم محتوم ومرجعهم إلى الله: {فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ}. وجاء حرف العطف {ثُمَّ} قبل جملة {اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ} ليرتقي بالمعنى إلى ما هو أعظم من مجرد المرجع؛ وهو الرقابة الإلهية الجامعة العامة والشهادة على كل قطرة ظلم وجحود لا تضيع.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: قوله تعالى {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} يوحي بالتردد، فهل يتردد الله في توقيت وفاة نبيه صلى الله عليه وسلم أو تعذيب أعدائه؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================