إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * وجه المناسبة والسياق: لما ذكر الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة خلق السماوات والأرض في ستة أيام، واستواءه على العرش، وتدبيره للأمر، ثم فصل خلق الشمس والقمر وجعلهما ضياء ونوراً ومنازل لتعلموا عدد السنين والحساب، ناسب أن يعقب ذلك ببيان دلالة هذه المخلوقات الباهرة على التوحيد، وبيان أن هذا النظام العجيب ليس عبثاً بل هو دلالات وبراهين قاطعة، ولكنه خص المتقين لأن الغافل الجاحد لا ينتفع بهذه المعاني كما سيأتي في الآية التي تليها مباشرة: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا}. وهذا تقابل بديع في النظم القرآني بين نمطين من البشر:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يدعي الماديون أو الدهريون القدامى والمحدثون أن حركة الليل والنهار ودوران الأفلاك وظواهر الطبيعة إنما هي قوانين فيزيائية ذاتية، أو صدف حتمية تدور بنظام ميكانيكي بحت لا يحتاج إلى فاعل مختار، فكيف يستدل بها على وجود إله وقدرته؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================