هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الإيجاز والشمول القدري: تختزل هذه الآية في ست كلمات دورة الوجود الإنساني بأسرها: (المبتدأ والفاعل): {هُوَ} المنفرد بالربوبية. (بداية المسيرة): {يُحْيِي}. (نهاية الدنيا): {وَيُمِيتُ}. (المستقر الأبدي): {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}. نظم إعجازي موجز ومحكم يربط بداية الإنسان بنهايته ومصيره، ويقطع كل أمل في الخروج عن قبضة القادر العليم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: ادعى النمروذ بن كنعان قديماً الإحياء والإماتة حين قال: {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ}، ويزعم بعض علماء الهندسة الوراثية الحديثة القدرة على خلق الحياة أو استنساخها، فكيف ينفرد الله بذلك؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================