قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
الاشتقاق والمعجم:
الإعراب التفصيلي وتوجيه القراءات:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الاحتجاج العقلاني السيروي: تتصل الآية بما قبلها اتصال البرهان بنتيجته؛ فلما طلبوا تبديل القرآن أو الإتيان بغيره وزعموا أنه من كلامه، رد الله عليهم بهذا الواقع التاريخي الحسي الذي لا يمكن لأحد منهم إنكاره. وهذا النظم الفريد يستنطق عقولهم: إن شخصاً يعيش بينكم أربعين سنة لم يُعرف عنه قول الشعر ولا مخالطة الكهان ولا قراءة الكتب، كيف يستقيم في ميزان العقل أن يفجر هذا النبع الهائل من المعارف والتشريعات فجأة، إلا أن يكون وحياً منزلاً؟! فكان ختامها بـ {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أبلغ تقريع لعقولهم التي تعطلت عن رؤية أوضح البديهيات.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: زعم بعض المستشرقين المعاصرين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في فترة الأربعين سنة الأولى يمر بمرحلة "تأمل باطني واختمار فكري"، حتى نضجت فكرته وانفجرت في صورة القرآن.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================