فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التعليل وإسقاط التهم: تضع الآية حداً فاصلاً لكل شبهة قد يثيرها المشركون حول أهداف الدعوة؛ فالداعي الذي يطلب مالاً أو وجاهة قد يشك في صدقه، أما نوح عليه السلام فقد قطع هذا الطريق بقوله: {فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ}. ثم حصر طلبه للثواب في الجناب الإلهي الأعلى: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ}؛ فهو متعاقد مع الله لا مع الخلق. ثم ختم بتقرير هويته الراسخة: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}؛ ليعلموا أنه ثابت على إسلامه وانقياده لربه، سواء استجابوا لدعوته أو تولوا معرضين، فإسلامه ليس معلقاً بموافقتهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: يدعي بعض المستشرقين واللادينيين أن الإسلام نشأ مع محمد صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي فقط، فكيف يقول نوح في هذه الآية: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} وهو قبل محمد بآلاف السنين؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================