كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التذييل والتعليل السنني: تأتي الآية تذييلاً وتعليلاً لما سبق؛ فإذا رأيت هؤلاء المشركين يقرون بأن الله هو الخالق الرازق، ويعاينون براهين الحق ساطعة، ثم ينصرفون إلى عبادة الأوثان، فلا تعجب من عنادهم؛ فإنهم قد تلبسوا بالفسق والخروج التام عن أمر الله، فحق عليهم القضاء الإلهي بالخذلان والشقاء جزاءً وفاقاً، فلا مطمع في إيمانهم بعد أن أغلقت قلوبهم باختيارهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: إذا كانت كلمة الله قد حقت عليهم بأنهم لا يؤمنون، فكيف يطالبون بالإيمان ويحاسبون على تركه وهم عاجزون عن مخالفة قضاء الله؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================