فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
والجواب المحكم: أن صيغة الأمر هنا ليست للأمر التشريعي بالمعصية، وإنما هي صيغة "تسخير وتحدٍّ وإلجاء للمبارزة" لإظهار العجز، تماماً كقول المناظر لخصمه: "هاتِ حجتك واكتب دليلك لنرى صحته"، فليس المقصود الإقرار بالباطل بل استدراجه إلى الميدان لفضحه وإزهاقه، ولأن إبطال الباطل لا يتم بصورة قاطعة للعامة إلا بعد بروزه وعرضه.