قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التجريد العبودي والرد الحاسم: يقدم النظم القرآني درساً فريداً في العقيدة؛ فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق وخاتم الرسل يعلن صراحة وبلا تردد: {لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا}. فإذا كان النبي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فكيف يُطلب منه تعجيل عذاب أمة أو تحديد ميقات الساعة؟! ثم يقيم القانون التاريخي: {لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ}؛ ليعلموا أن الأمور منضبطة بنظام قدري محكم لا يعجل لعجلة أحد، ولا يؤخر لطلب أحد.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: يدعي بعض الغلاة أن الأنبياء والأولياء يتصرفون في الكون ويملكون كشف الضر وجلب النفع بذواتهم، فكيف يوفق بين هذا وبين صريح قوله تعالى: {قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================