أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة المباغتة الحوارية وإسقاط الإيمان الاضطراري: ينقل النظم القرآني المشهد مباشرة إلى لحظة الكارثة: فبينما كانوا يستعجلون العذاب في الآية السابقة، يباغتهم القرآن باللحظة التي يسقط فيها العذاب فعلياً: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ}. وهنا تبرز كلمة التبكيت الخالدة: {آلْآنَ}، بصوت الهمزة الممدودة المنكرة التي تحاصرهم في قفص الندم والخزي؛ آلآن تطلبون النجاة بعد فوات الأوان؟! آلآن تعلنون الإيمان وقد قضيتم أعماركم في السخرية والاستعجال؟! مشهد مروع يحسم مصير الإيمان المتأخر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: لماذا لا يقبل الله إيمان العبد إذا عاين العذاب أو الموت؟ أليس فتح باب التوبة دائماً رحمة بالعباد؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================