أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التحدي وسقوط المعارضين: تتصاعد نبرة الإعجاز القرآني تصاعداً مبهراً: فبعد أن نفى أن يكون القرآن مفترى في الآية السابقة، انتقل بـ {أَمْ} المنقطعة إلى مواجهة دعواهم المباشرة: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ}. ثم ألقى التحدي في وجوههم بأسلوب تعجيزي مفتوح الآماد:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: ادعى بعض المشككين أن التحدي بسورة ليس دليلاً قاطعاً على أنه كلام إلهي؛ لأن لكل أديب أو شاعر (كشكسبير أو المتنبي أو هوميروس) أسلوبه الفريد الذي قد يصعب تقليده، فهل تعذر معارضة أسلوب شاعر دليل على ألوهية كلامه؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================