لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التتويج والوعد المبرم: تتوج هذه الآية مسيرة أولياء الله بأعظم تتويج: فبعد نفي المكروه في الآية (62): {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. وتحديد الهوية في الآية (63): {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}. تأتي هذه الآية لإثبات المحبوب الأسمى: {لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}. ثم توثق هذا العطاء بختم الأمان الإلهي الأزلي: {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ}؛ فلا خوف من فوات، ولا قلق من تبدل، ثم تختم بالشهادة الإلهية العظمى: {ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: نرى كثيراً من أولياء الله الصالحين يعيشون في الدنيا في فقر ومرض وسجون وابتلاءات شديدة، فأين هي {الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================