ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الترتيب والتحذير المسؤول: جاء حرف العطف {ثُمَّ} ليدل على عظم النقلة التاريخية والتفاوت بين عصر الهلاك وعصر الاستخلاف؛ فبعد تلك القرون الغابرة ومصائرها المفزعة، جاء دور المخاطبين ليتسلموا أمانة الأرض. وتعليق الاستخلاف بعلة: {لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} يقطع كل غرور أو ادعاء للأفضلية الذاتية؛ فالأمة لم تستخلف لقرابة بينها وبين الله، ولا لحصانة خاصة بها، وإنما استخلفت في إطار "اختبار وجودي حاسم"، فإن استقامت نالت الكرامة، وإن ظلمت واستكبرت حلت بها سنة الاستبدال والهلاك.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: قوله تعالى {لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} يوهم أن الله لم يكن يعلم كيف سيعملون إلا بعد أن استخلفهم ونظر في عملهم، فهل يتجدد علم الله بالحادثات؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================