وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التفكيك الإبستيمولوجي (المعرفي): تأتي هذه الآية لتضع اليد على الداء الأساسي لكل انحراف ديني وفكري؛ فبعد أن أقام القرآن البراهين العقلية القاطعة على بطلان الشرك في الآيات السابقة، كان لا بد من الإجابة عن سؤال: لماذا إذن يصر هؤلاء المشركون على شركهم؟ فجاءت الآية لتعلن: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا}؛ مشكلتهم أنهم لا يستندون إلى عقول تبحث عن اليقين، بل إلى أوهام وظنون موروثة، وقصر نظر على ما تهوى الأنفس. ثم قررت القاعدة الكلية: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا}؛ لتسقط شرعية هذا المنهج المعرفي في تقرير حقائق الدين، وتختم بوعيد إلهي عالم بكل ما يفعلون.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: لماذا قال الله {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا} بصيغة (أكثرهم)، ولم يقل "كلهم"، فهل كان لبعضهم علم وبرهان في شركهم؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================