وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
والجواب التحقيقي المحكم: كلا؛ فإن التوكل الحقيقي عمل قلبي يقطع التعلق بغير الله، ولا يمنع من الأخذ بالأسباب المشروعة والحذر العقلي؛ ولذلك أمرهم الله بعد ذلك باتخاذ بيوتهم قبلة والصلاة والاستتار، فالتوكل قرين الحكمة والعمل، وليس تواكلاً وجموداً واستسلاماً للمهالك دون تدبير.