فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ
فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الاحتكام وإسقاط الحجة: تمثل الآية ذروة المحاكمة بين المشركين وشركائهم؛ حيث احتكم الشركاء إلى أعلى وأعدل محكمة في الوجود: شهادة الله العليم الخبير: {فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}. وهذا الاحتكام يحسم النزاع تماماً؛ فالله جل وعلا يعلم أن هذه المعبودات لم ترضَ ولم تأمر، وأن هؤلاء المشركين إنما اتبعوا أوهامهم وتلبيس إبليس، فثبتت الجريمة التامة على المشركين دون أدنى عذر أو شبهة تشبث.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: إذا كانت هذه الآلهة غافلة تماماً عن عبادتهم في الدنيا كما تقول الآية: {إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ}، أفلا يكون للمشركين عذر في أنهم عبدوا ما ظنوا أنه يسمعهم ويشفع لهم؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================