وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التعميم السنني والعدالة المطلقة: ترتبط هذه الآية بما قبلها ارتباط النتيجة بمقدماتها؛ فبعد أن قال للنبي صلى الله عليه وسلم في الآية السابقة: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ}، بين هنا أن هذه المعاملة وتلك السنن ليست خاصة به وبأمته، بل هي ناموس إلهي عام وسنة ربانية مضطردة في كل أمة وجيل: كل أمة يبعث الله فيها رسولاً ليقيم الحجة، فإذا قامت الحجة وجاء الرسول نزل القضاء الإلهي العادل؛ فلا عذاب قبل البلاغ، ولا هلاك بغير إعذار، ولا حكم إلا بالقسط الخالص.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: إذا كان لكل أمة رسول، فما مصير "أهل الفترة" الذين عاشوا في أزمنة أو بقاع لم يبلغهم فيها رسول ولا دعوة نبي؟ أليس تعذيبهم يتنافى مع قوله: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================