قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الحكم الحاسم بعد المحاجة: بعد أن أبطل دعواهم في اتخاذ الولد وأسقط حجتهم في الآية السابقة بقوله: {إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، أصدر في هذه الآية الحكم النهائي الصارم على هذا المسلك؛ مؤكداً أن مصير هؤلاء المفترين هو الفشل الوجودي والخسران المطلق: {لَا يُفْلِحُونَ}. وهذا النظم يقطع كل آمالهم في أن ينالوا عزاً أو نصرة بكذبهم، ويمهد للآية التالية التي تبين قدر هذا المتاع الدنيوي المؤقت.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: نرى كثيراً من المفترين والملاحدة والدول التي تتبنى الشرك تعيش في قمة الفلاح المادي والرخاء الاقتصادي والقوة العسكرية، فكيف يقال: {لَا يُفْلِحُونَ}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================