وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الترهيب وتأكيد السنن: تأتي هذه الآية عقب بيان جحود الإنسان وإعراضه إذا عوفي من الضر؛ لتبين أن هذا الجحود ليس مجرد عيب سلوكي فردي، بل هو مقدمة للهلاك الجماعي وسقوط الحضارات؛ فالأمم السابقة لم تهلك إلا حين تمادت في ظلمها واستعلائها على الحق ورسلها. والتصريح بـ {كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} في الختام تحويل للحدث التاريخي الخاص بالأمم السابقة إلى "قانون كلي وسنة إلهية عامة" مطردة لا تحابي أحداً، وهو ما يمهد للآية التي بعدها مباشرة: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: قوله تعالى {وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} يفيد أنهم كانوا مجبرين على عدم الإيمان، فكيف يعذبهم الله على أمر قُضي عليهم ولا قدرة لهم على تغييره؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================