فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ
فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الحصر الثنائي والإنكار: يقيم النظم القرآني هنا قاعدة منطقية ثنائية صارمة لا تقبل المواربة: الوجود المعرفي والعقدي ينقسم حصراً إلى أمرين: (الحق) و(الضلال). فإذا كان الله تعالى هو "الحق"، وتوحيده هو "الحق"؛ فإن كل ما عداه من شرك وعبادة للأصنام وأهواء ليس إلا "الضلال" المحض. ثم ينكر عليهم هذا التحول الشاذ بالاستفهام التعجيبي: {فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ}؛ أي كيف يمكن لعقل يرى النور الساطع أن يغمض عينيه طوعاً ويتخبط في الظلام؟!
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: يدعي أصحاب المذاهب النسبية الحديثة (كالنسبية المعرفية والشكاك) أنه لا يوجد "حق مطلق"، وأن كل رأي ومذهب يحمل جزءاً من الحقيقة، وينكرون هذه الثنائية القرآنية الصارمة: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ}.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================