وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
والجواب التحقيقي الحاسم: الأسباب المادية إنما هي أدوات ومخلوقات مسخرة بيد مسبب الأسباب سبحانه؛ فالطبيب لا يشفي بذاته والدواء لا يبرئ بطبعه، وإنما يبرئ الله إذا أذن، ولو شاء لسلب الدواء خاصيته أو انقلب سماً قاتلاً؛ فالكاشف الحقيقي والفاعل الفعلي هو الله وحده، والأسباب وسائط يجب الأخذ بها شرعاً مع تجريد التوكل على خالقها قدراً.