بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التشخيص النفسي وسننية العواقب: تكشف الآية عن أدق قانون نفسي يحكم الرفض الفكري: "الإنسان عدو ما جهل". فالمشركون لم يرفضوا القرآن بعد دراسة نقدية متأنية، بل رفضوه بالصدمة الأولى والجهل العفوي؛ لأنهم استكبروا عن الإحاطة بعلومه، ولم ينتظروا حتى تقع عواقبه وتنكشف نبوءاته. ثم يربط القرآن هذا السلوك بسنن التاريخ: {كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}؛ فالجهل والتسرع هو القاسم المشترك بين كل المكذبين عبر العصور، والخاتمة التاريخية كانت واحدة دائماً: استئصال الظالمين ودمارهم، فكان قوله: {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} تهديداً ماحقاً لكفار قريش.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول ملحد أو متشكك: كيف تطالبنا الآية بألا نكذب بأمور الغيب (كالجنة والنار والملائكة والبعث) ونحن لم نحط بها علماً ولم نشاهدها في الواقع، أليس إنكار ما لا دليل حسي عليه هو عين المنهج العلمي؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================